عندما تبقى الأنثى كمحارة مغلقة...وعندما يركض البعض منا وراءها بكلمات حافية حتى يستطيع اصطيادها كي يشبع حيوانية جوعه...وحين يروي جذوره التي تتعطش الى تعكير نظافة الحياة ....هنا تبقى لنا أنثى طاحت بين ... التوحد ...و .....الإنشطار......رؤية خاصة للفنان نبيل بكير
كلمات سطرت بحروف من المعاناة ونزيف آلام مازالت تستعر بشقاء الحياة لكل منا عنوانا مختلفا من عناوين الأحزان ونزيف قلمي لعنوان مجهول في دنيا الفناء
مرحبا بكم في موقع الفنان التشكيلي نبيل بكير
إظهار الرسائل ذات التسميات الأنثى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الأنثى. إظهار كافة الرسائل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)